{"product_id":"iighathat-allahfan","title":"إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان (جزئين)","description":"\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eإغاثة اللهفان في مصايد الشيطان (جزئين)\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eللامام ابن قيم الجوزية\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eتخريج الالباني\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eتحقيق على حسن عبد الحميد\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003e\u003cstrong\u003eمقدمة التحقيق\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eإنَّ الحمد الله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله ؛ فلا مضلَّ له، ومن يُضْلِلْ ؛ فلا هادي له. وأشهدُ أنْ لا إله إلا الله - وحدَهُ لا شريك له - وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبده ورسولُهُ .\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eأما بعد:\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eفإنَّ الشَّيطان الرجيم قد نَصَبَ شِباكه لبني آدم أجمعين، منذُ أَخَذَ المهلة من ربّ العالمين؛ فتنةً للكافرين وابتلاء للموحدين؛ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ [الأعراف: ١٤، ١٥].\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eوفي القرآن الحكيم ؛ حكاية عن ذلك اللَّثيم :\u003cspan\u003e \u003c\/span\u003e\u003cspan\u003eفَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الأعراف: ١٦].\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eولقد جاءت الآيات مُتواليةٌ في التَّحذير من خطره، والأحاديث تترى في تبيين شرِّه وضرره، فانتفع بذلك من وفقه الله - تعالى - للخير، فاجْتَنَبَ مصايده ؛ مُحاذِراً مِنْ كُلِّ ضيْر .\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eولا زال أهل العلم وأئمَّةُ الدِّين لتلبيسه مُبَيِّنين، ومن إضلالِهِ مُحذِّرين، فألفوا بذلك المؤلفات، فاستفاد منها كُلُّ ماض، وسيستفيدُها كُلُّ آت . ومن بين هذه التواليفِ النَّافعة التي هي كالبراهين الساطعة، كتاب : إغاثةُ اللَّهْفَان في (١) مَصايدِ الشَّيْطان»، وهو كتابٌ أَحْلَى مِنْ إِنسَانِ العَينِ في عَيْنِ الإنسان، لمؤلّفه إمام أهلِ السُّنَّةِ النَّبويَّة ، شمس الدين ابن قيم الجوزية، وهو إمامٌ عظيم مشهور، لا زالت تصانيفه منتشرةً الأزمان والدهور، وكتابه هذا من أنفع الكُتُب ،وأجودها، ومن أحسن المؤلفات وأفضلها . فوقع في قلبي تحقيقه، والتعليق عليه وبخاصة بعد تيسير الله - تعالى - لي حافِزَين مهمين :\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eالأول نسخة مخطوطة نفيسة .\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eالثاني : تخريج شيخنا الألباني - عافاه الله وقواه (۱) ـ لأحاديثه، وذلك قبل نحو خمس سنوات.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eفشجعني هذان الأمران كثيراً، فقمْتُ بالعمل على مَهَلٍ مِنِّي؛ مُسْتصحباً الأناة والتأنّي، فخرج معي - والله الحمد ـ هذا الكتاب، محتوياً اللب واللُّباب؛ مِمَّا يُوافقُ الحق والصواب.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eوفي الختام أقول - وبحوله سُبحانه أصول -:\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eهذا ما استطعتُه، وبين أيديكُمْ ما فعلته(۲)، فإن كان خيراً؛\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eفاحمدوا الله عليه، وإن كان غير ذلك؛ فهو مني والشر ليس إليه. وصلى الله وسلَّم على نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه ووفده.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eكتبه\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eالراجي رحمة ربه العلي\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eأبو الحارث الحلبي الأثري\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eعلي بن حسن بن علي بن عبد الحميد\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eالزرقاء - الأردن ٢٤ جمادى الأولى سنة ١٤٢٠هـ\u003c\/p\u003e","brand":"مكتبة سندباد","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":49816513216854,"sku":"REJAW11","price":46.95,"currency_code":"EUR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0808\/6890\/1206\/files\/iighathat-allahfan.jpg?v=1738935943","url":"https:\/\/booksendebad.com\/products\/iighathat-allahfan","provider":"مكتبة سندباد","version":"1.0","type":"link"}